قال رئيس قسم الأبحاث في شركة Grayscale، زاك باندل، إن مجتمع بيتكوين لديه “تاريخ من النقاشات الحادة حول تغييرات البروتوكول”.
التحدي المرتبط بالتهديد الكمي لبيتكوين قد يكون اجتماعيًا أكثر منه تقنيًا، خاصة إذا فشل المجتمع في التوصل إلى اتفاق حول بعض القضايا الخلافية.
في 30 مارس، نشرت Google ورقة بحثية لفتت الانتباه في صناعة العملات الرقمية، أشارت إلى أن الحاسوب الكمي قد يتمكن من كسر التشفير الذي يحمي بيتكوين باستخدام موارد أقل بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.
لكن زاك باندل أوضح أن المشكلة لا تكمن في الحلول التقنية، حيث أن بيتكوين “أقل عرضة للمخاطر مقارنة بغيره من العملات الرقمية”، وذلك لأنه يستخدم نموذج UTXO وآلية إجماع إثبات العمل، ولا يحتوي على عقود ذكية أصلية، كما أن بعض أنواع العناوين ليست عرضة للهجمات الكمية.
بدلًا من ذلك، يكمن التحدي الحقيقي في قدرة المجتمع على اتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية.
يدور جدل حاد داخل مجتمع بيتكوين حول ما يجب فعله بالعملات القديمة غير النشطة، خاصة حوالي 1.7 مليون بيتكوين المخزنة في عناوين قديمة (P2PK)، بما في ذلك حوالي 1 مليون بيتكوين يُعتقد أنها تعود لساتوشي ناكاموتو، وتبلغ قيمتها حاليًا نحو 68 مليار دولار.
???? الخيارات المطروحة أمام المجتمع:
يحتاج مجتمع بيتكوين إلى اتخاذ قرار بشأن العملات التي فُقدت مفاتيحها الخاصة أو لا يمكن الوصول إليها، وهناك ثلاث خيارات رئيسية:
- حرق هذه العملات
- إبطاء استخدامها عمدًا من خلال تقييد معدل إنفاقها
- عدم اتخاذ أي إجراء
جميع هذه الخيارات ممكنة نظريًا، لكن التحدي يكمن في التوصل إلى قرار، خاصة أن مجتمع بيتكوين لديه تاريخ من الخلافات حول تغييرات البروتوكول، مثل الجدل الذي حدث العام الماضي حول تخزين بيانات الصور داخل الكتل.
كان باندل يشير إلى الجدل الكبير في 2023 حول تقنية “Bitcoin Ordinals”، التي تسمح بإدراج بيانات مثل النصوص والصور داخل أصغر وحدة في بيتكوين (الساتوشي). وعلى الرغم من هدوء النقاش لاحقًا، إلا أن الخلاف لا يزال قائمًا.
???? هل هناك خطر حالي؟
حوالي 1.7 مليون بيتكوين معرضة نظريًا للتهديد الكمي.
ومع ذلك، أكد باندل أنه لا يوجد تهديد حالي، لكنه شدد على أن الوقت قد حان للبدء في الاستعداد، من خلال اعتماد تقنيات تشفير مقاومة للحوسبة الكمية.
بعض الشبكات مثل Solana و XRP بدأت بالفعل في تجربة هذه التقنيات، كما أطلقت مؤسسة Ethereum خارطة طريق خاصة بها في هذا المجال.
???? الخلاصة:
طمأن باندل المستثمرين قائلًا إنه “لا داعي للقلق حاليًا”، لكن من المهم تسريع الجهود للاستعداد لمستقبل ما بعد الحوسبة الكمية.
“من وجهة نظرنا، لا يوجد تهديد أمني حالي للبلوكشين العامة من الحواسيب الكمية.”
???? الآن سأقوم بإنشاء صورة عربية تلخص الفكرة ????

